فهرس الكتاب

الصفحة 1841 من 8898

رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَتَلَ الْمُقَاتِلَةَ وَسَبَى الذَّرَارِيَّ، فَصَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، وَصَارَتْ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا وَجَعَلَ صَدَاقَهَا عِتْقَهَا، فَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ لِثَابِتٍ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ! أَنْتَ سَأَلْتَ أَنسًا مَا أَمْهَرَهَا؟ قَالَ: أَمْهَرَهَا نفسَهَا، فتبسَّمَ.

"السكك" جمع سكة، أي: زقاق.

"والخميس" لأنه خمس: مَيمنة، ومَيسرة، وقلب، ومقدَّمة، وساقَة.

"المقاتلة" ؛ أي: النفوس المقاتلة.

"الذَّراري" جمع ذرية وهي الولد، وتخفَّف وتشدَّد كالعواري، لكن أريد بها هنا غير المقاتلة أعم من الصِّغار والنساء بدليل: "فصارت صفية لدِحية" ، وأما قوله: "وصارت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - " فليس معناه أنها مشتركةٌ بينهما؛ بل كانت لدحية، ثم صارت للنبي - صلى الله عليه وسلم - بعده، فالواو بمعنى الفاء أو ثم، وسبقَ شرحُ ذلك كلِّه في (باب ما ذكر في الفخذ) في (أبواب الستر للصلاة) .

"مَهَرَها" ؛ أي: أَصْدَقها، وفي بعضها: (أمهرها) ، وهما لغتان، وفائدة السؤال مع كونه علم من قوله: (جَعَلَ عتقَها صَدَاقَها) : التأكيد أو التثبت في الرواية.

قال (ط) : فيه ندب الإغلاس بالصُّبح في السفر كالحضر كما هي عادتُه - صلى الله عليه وسلم -، والتكبير عند الإشراف على المدن والقرى، والتفاؤل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت