فهرس الكتاب

الصفحة 1869 من 8898

اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ} [الحج: ٢٨] ، ومراده أنَّ الأيام المعلومات عشر ذي الحجة.

"والمعدودات" ؛ أي: في قوله تعالى: {فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} [البقرة: ٢٠٣] .

"أيام التشريق" ؛ أي: لأنها يُشرق فيها اللحم؛ أي: يُقدَّد، أو: لأنَّ الهَدْي لا يُنْحر حتى تُشرق الشمس، وهي الحادي عشر المسمَّى بيوم القَر، والثاني عشر وهو يوم النَّفر الأول، والثالث عشر وهو يوم النفر الثاني.

"الأيام العشر" ، في رواية: (أيام العشر) .

"خلف النافلة" الظاهر أنَّ مراده: في أيام العشر، فلا يناسب بالترجمة إلا أنَّ البخاريَّ كثيرًا ما يذكر الترجمة ثم يُضيف إليها ما له أدنى ملابسةٍ استطرادًا.

* * *

٩٦٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّهُ قَالَ: "مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَمَلِ فِي هَذِهِ" ، قَالُوا: وَلَا الْجِهَادُ؟ قَالَ: "وَلَا الْجهَادُ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ" .

"منها" ؛ أي: من الأعمال في هذه الأيام، فـ (العمل) مبتدأ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت