فهرس الكتاب

الصفحة 2287 من 8898

مستقبلَ مسجدِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

(الحُلُم) بضمِّ اللام وسكونها.

(الأميين) ؛ أي: العرب.

(فرفضه) بفاءٍ، ومعجمةٍ، أي: ترَك سُؤالَه أن يُسلِمَ؛ ليأْسه منه، ثم شرَع في سؤاله عمَّا يَرى، وفي بعضها: بصادٍ مهملةٍ، قيل: ضرَبه بالرِّجل؛ كرَفَس، وفي بعضها: (رَصَّه) ، أي: ضغَطَه حتى ضمَّ بعضَه إلى بعضٍ، ومنه: {كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف: ٤] .

(آمنت بالله ورسوله) مناسبةُ هذا الجواب لقَول ابن صَيَّاد: (أَتشْهد أنِّي رسول الله) : أنَّه لمَّا أراد أن يُظهر للقَوم كذِبَه في دَعواه الرِّسالةَ أخرَج الكلام مَخرَج الإنصاف، أي: آمنتُ برُسُل الله، فإنْ كنتَ رسولًا صادِقًا غير مُلَبَّسِ عليك الأمرُ آمنتُ بك، وإنْ كنتَ كاذبًا وخُلِّط عليك الأمر فلا، ولكنَّكَ خُلِّط عليك الأمرُ فاخْسَأْ.

(صادق وكاذب) ؛ أي: أرى الرُّؤيا رُبَّما تَصدُق، وربما تَكذِب.

(خلط) بتشديد اللام، ورُوي بتخفيفها.

(خبأت) ؛ أي: في صَدْري.

(خبيئًا) بوزن فَعِيْلٍ، أي: لم يُطَّلَع عليه، ويُروى: (خَبْئةً) ، وفي بعضها: (خَبْأً) ، بوزن فَعْلٍ بمعنى المخْبوء أيضًا.

(الدُخُّ) بضمِّ الدَّال، وتشديد الخاء المعجمة: الدُّخان، وهو لغةٌ فيه، قال (ك) : وفي بعض نُسَخ البخاري: قال أبو عبد الله: أراد أنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت