فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(أو) هي للتَّنويع هنا لا للتَّرديد، واستثنى الكلب الذي فيه منفعةٌ تَرجيحًا للمَصلحة الرَّاجِحة على المَفْسَدة.
(وأب?? صالح) وصلَه أبو الشَّيْخ في كتاب "الترغيب" .
(قال أبو حازم) وصلَه أيضًا أبو الشَّيْخ في كتاب "الترغيب" .
* * *
٢٣٢٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بن يُوسُفَ، أَخْبَرَناَ مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بن خُصَيْفَةَ: أَنَّ السَّائِبَ بن يَزِيدَ حَدَّثَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ سُفْيَانَ بن أَبي زُهَيْرٍ -رَجُلًا مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ- وَكانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "مَنِ اقْتَنَى كلْبًا لَا يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا وَلَا ضَرْعًا، نَقَصَ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ عَمَلِهِ قِيرَاطٌ" . قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: إِي وَرَبِّ هَذَا الْمَسْجدِ.
الحديث الثاني:
(رجل) مرفوعٌ خبر مبتدأ محذوفٍ كان من أهل السَّراة، ويَنزل المدينةَ كثيرًا.
(شَنُوْءة) بفتح المعجَمة، وضم النون، وسكون الواو، وبالهمز.
(لا يغني) ؛ أي: لا ينفع بسبَبه، أو لا يُقيم به.
(ضرعًا) هو كلُّ ذات ظُلْفٍ وخُفٍّ، وهذا كنايةٌ عن الماشية.
واعلم أنه قال هنا: (قِيْراط) ، وجاء في بعض الروايات: (قِيْراطان) ،