حَتَّى آتِيَكَ "، فَلَمَّا جَاءَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! الَّذِي سَمِعْتُ، أَوْ قَالَ: الصَّوْتُ الَّذِي سَمِعْتُ؟ قَالَ: " وَهَلْ سَمِعْتَ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: " أَتَانِي جِبْرِيلُ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- فَقَالَ: مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ". قُلْتُ: وَإِنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: " نَعَمْ".
الحديث الأول:
(يحول لي ذهبًا) قال ابن مالِكٌ: ضمَّن حوَّل معنى: صيَّر، وهو صحيحٌ خفيٌّ على أكثر النَّحويين، فيقتَضي مفعولَين، والرِّواية لمَا لم يُسمَّ فاعلُه، فرفعت أوَّل المفعولَين، و [هو] ضميرٌ عائدٌ على (أُحُدٍ) ، ونصبت الذَّهب، فصارتْ ببنائها لمَا لم يُسمَّ فاعله كصارَ في رفْع ما كان مبتدأً، ونصبِ ما كان خبَرًا، ويُروى بضمِّ التَّحتانية، وبفتح الفَوقانية.
(الأكثرون) ؛ أي: مالًا.
(هم الأقلون) ؛ أي: ثَوابًا.
(إلا من) صرَفه على النَّاس، والعرَب تُعبر بالقول عن جميع الأفعال، وتُطلقه على غير الكلام، فتقول: قال بيَدِه، أي: أخَذَ، أو رفَعَ، وقال برِجْله، أي: مشَى.
(هم) مبتدأٌ و (قليل) خبَره.
و (ما) زائدةٌ، أو صفةٌ.
(مكانك) بالنصب، أي: اِلْزَمْ مكانَك، و (الذي سمعت) خبر