(قرن الشيطان) طرَف رأْسه، أي: يُدني رأْسه إلى الشَّمس في هذا الوقْت، فيكون الساجِدون للشَّمس من الكفَّار كالساجدين له.
وقيل: قَرْنه: أُمَّته وشِيْعَته، وفي بعضها: (قَرْن الشَّمْس) .
* * *
٣١٠٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ ابْنَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَتْهَا: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ عِنْدَهَا، وَأَنَّهَا سَمِعَتْ صَوْتَ إِنْسَانٍ يَسْتَأْذِنُ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذَا رَجُلٌ يَسْتَأَذِنُ فِي بَيْتِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أُرَاهُ فُلَانًا -لِعَمِّ حَفْصَةَ مِنَ الرَّضَاعَةِ- الرَّضَاعَةُ تُحَرِّمُ مَا تُحَرِّمُ الْوِلَادَةُ" .
السابع:
(ما يحرم من الولادة) فهو مِن التَّحريم، في بعضها: (تُحرِّم الوِلادة) ، فهو من الحُرمة.
وسبَق الحديث في (الشَّهادات) .
واعلم أنَّ إضافة البُيوت إليهنَّ -مع أنها مِلْكُ النَّبِيِّ -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، ولهذا قال تعالى: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ} [الأحزاب: ٥٣] - إضافةٌ بمعنى: سُكَّانهنَّ، وأما له فالإضافة حقيقةٌ.
* * *