مرَّ في (باب: الشِّعر في المسجد) .
* * *
٣٢١٣ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعبةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ - رضي الله عنه -، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِحَسَّانَ: "اهْجُهُم -أَوْ هَاجِهِم- وَجِبْرِيلُ مَعَكَ" .
٣٢١٤ - وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعتُ حُمَيْدَ بْنَ هِلَالٍ، عَنْ أَنس بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه -، قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى غُبَارٍ سَاطِعٍ فِي سِكَّةِ بَنِي غَنْمٍ. زَادَ مُوسَى: مَوكبَ جِبْرِيلَ.
السابع:
(زاد موسى) ؛ أي: ابن إسماعيل، عن جَرير بن حازم، موصولٌ في (المَغازي) .
(مركب) نصب بنزْع الخافِض، وفي بعضها: (مَوكِبَ) بالواو، وهو نَوعٌ من السَّير، ويُقال للقوم الرُّكوب على الإبِل المزيَّنة: مَوكِب، وكذا كلُّ جماعةِ الفُرسان، وقيل: منصوبٌ بقوله: (أنظُر) ، أي: كأنِّي أنظُر مَوكِبَ جبريل، كقول الشاعر:
رَحِمَ اللهُ أَعظُمًا دَفنُوها ... بسِجِسْتَانَ طَلْحَةَ الطَّلَحَاتِ
أراد: أعظم طَلْحةَ، فنصبَ طلْحة بذلك.