قال (ع) : هكذا في جميع النُّسَخ، أي: تفسير المنْضُود بالمَوز، والمخضُود بالمُوقَر حملًا، قال: وصوابُه: الطَّلْحُ المنضُود: المَوز، والمنْضُود: الموقَر حَملًا الذي نُضِّد بعضُه فوق بعض؛ لكثْرة حمله.
وعن السُّدِّي: الطَّلْح المَنْضُود: شجَرٌ يُشبه طَلْح الدُّنيا لكثْرة ثَمره أَحلى من العسَل.
(لا شوك له) هو المَشهور في التَّفسير، [أي: المَخضُود: مَنْزُوع الشَّوك، وخَضَدتُ الشَّجر: نظَّفتُ شَوكه؛ لكن المُراد هنا خَلْقٌ لا شَوكَ له، وقدَّم على تفسير] مخضُود تَفسيرَ منْضُود، وهو في القُرآن بعدَه.
(جارٍ) ؛ أي: لا ينقطِعُ جرَيانه، وقيل: الجاري في غير أُخدودٍ.
(تأثيمًا) ؛ أي: في قوله تعالى: {لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا} [الواقعة: ٢٥] .
(أفنان) ؛ أي: من قوله تعالى: {ذَوَاتَا أَفْنَانٍ} [الرحمن: ٤٨] .
* * *
٣٢٤٠ - حَدَّثَنَا أحمَدُ بْنُ يُونس، حَدَّثَنَا اللَّيث بْنُ سَعد، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَر - رضي الله عنهما -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِذَا مَاتَ أَحَدكم فَإِنَّهُ يُعرَضُ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ، فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ" .