الثامن:
(يا مالك) هو خازِن النَّار.
* * *
٣٢٦٧ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قِيلَ لأُسَامَةَ: لَوْ أَتَيْتَ فُلَانًا فَكَلَّمتَهُ، قَالَ: إِنَكم لترَوْنَ أنِّي لَا أكُلِّمُهُ إِلَّا أُسْمِعُكُم، إِنِّي أكُلِّمُهُ فِي السِّرِّ دُونَ أَنْ أَفْتَحَ بَابًا لَا أكُونُ أَوَّلَ مَنْ فتَحَهُ، وَلَا أقولُ لِرَجُلٍ أَنْ كَانَ عَلَيَّ أَمِيرًا: إِنَّهُ خَيْرُ النَّاسِ، بَعْدَ شَيْءٍ سَمِعتُةُ مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، قَالُوا: وَمَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: "يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ فِي النَّارِ، فَيَدُورُ كمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِرَحَاهُ، فَيَجْتَمِعُ أَهْلُ النَّارِ عَلَيهِ، فَيَقُولُونَ: أَي فُلَانُ! مَا شَأْنُكَ؟ أليْسَ كُنْتَ تأمُرُناَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنهى عَنِ الْمُنْكَرِ؟ قَالَ: كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمعْرُوفِ وَلَا آتِيهِ، وَأَنْهاكُم عَنِ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ" . رَوَاهُ غُنْدرٌ، عَنْ شُعبةَ، عَنِ الأَعْمَشِ.
التاسع:
(لو) جوابها محذوفٌ، أو هي للتمنِّي.
(فُلان) هو عثمان - رضي الله عنه -.