والفُرس، والهنْد، والرُّوم، ولهذا فرَّع الفُقهاء على السِّحْر أحكامًا كثيرة.
(دُفنت) مبنيٌّ للمَفعول.
وفيه أنَّ آثار الفِعل الحَرام تُزال، وأنَّ ما اشتُهر بين العامة من عقْد الرِّجال عن المُباشَرة صحيحٌ حقٌّ.
* * *
٣٢٦٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ يَحيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "يعقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُم إِذَا هُوَ ناَمَ ثَلَاثَ عُقَدٍ، يَضْرِبُ كُلَّ عُقْدَةٍ مَكَانها: عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيل فَارْقُدْ، فَإنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ الله انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَة، فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقَدُهُ كلُّها، فَأصْبَحَ نشَيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ، وَإِلَّا أصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلَانَ" .
الثاني:
(قافية) ؛ أي: مُؤخَّر العنُق.
(مكانها) ؛ أي: في مكانها، أي: يضرِب كلَّ عُقدةٍ في مكان القافيَة قائلًا: قَد بَقِيَ (عليك ليل طويل فارقد) ، سبَق في (التهجُّد) ، في (باب: عقْد الشَّيطان) .
* * *