فهرس الكتاب

الصفحة 4702 من 8898

الصَّواب؛ لأن (ع) في "المَشارِق" قال: لما نزلتْ برسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعني: منيَّتُه، ويُروى: (نُزِل) ، أي: نزَل به الملَك لقبْض روحه - صلى الله عليه وسلم -.

(خميصة) هي الكِساء له أعلامٌ.

سبق في (الجنائز) .

* * *

٣٤٥٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ، قَالَ: قَاعَدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ خَمْسَ سِنِينَ، فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: "كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ، كُلَّمَا هَلَكَ نبَيٌّ خَلَفَهُ نبِيٌّ، وَإنَّهُ لَا نبَيَّ بَعْدِي، وَسَيَكُونُ خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُونَ. قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: فُوا بِبَيْعَةِ الأَوَّلِ فَالأَوَّلِ، أَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ، فَإِنَّ اللهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ" .

الخامس:

(أعطوهم حقهم) ؛ أي: أَطيعُوهم، وعاشِروهم بالسمع والطاعة، فإنَّ الله يحاسبُهم بالخير والشر عن حال رعيَّتهم.

* * *

٣٤٥٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي زيدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رضي الله عنه -، أَنَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت