فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 8898

للإثْبات، وقال ابن الحاجِب: إذا دخَل النَّفي عليه كان كالأَفعال على الأَصحِّ، وقيل: في المستقبَل، وأما في الماضي فللإثبات.

ثم قال (ش) : كذا في الأُصول، ولا يَنتظِم، فإِنَّ التطويل يقتضي الإِدْراك لا عدَمَه، وقد رواه الفِرْيَابي: (إِنِّي لأَتأَخَّرُ عن الصَّلاةِ في الفَجْر مما يُطَوِّل بِنَا فُلان) ، ولعلَّ الأَول فيه تغييرٌ، ولعلَّه: لا أَكاد أترك، فزيدَ بعد لا ألفٌ، وفُصلت التاءُ من الرَّاء، فجُعلت دالًا.

لكن قال (ط) : إنَّ تأويله أنَّه كان ضَعيفًا، فإذا طوَّل به في القِيام ازداد ضَعْفًا يمتنع به عن إِدْراك الركوع والسجود، فغضَبُه - صلى الله عليه وسلم -؛ لأَجْل التطويل، وهو - صلى الله عليه وسلم - وإنْ كان يُطوِّل أحيانًا، وَيقرأُ مرةً بـ (يُوسُف) ونحوها من الطِّوال؛ لأنَّه يُصلِّي بجِلَّة أصحابه، وأكبرُ همِّهم طلَب القِيام والصلاة.

قال (ك) : ولهذا كان يُخفِّف أحيانًا كما إذا سَمِعَ بُكاء الصَّبي ونحوه.

قال: ثم (لا أَكادُ أُدرِكُ) يحتمل التأَخُّر عن الصلاة في الجَماعة، وهو الأَظْهر بدليل الرِّواية الآتية في (كتاب الصلاة) : (إِنِّي لأَتأَخَّر عن الصَّلاة) ، والتأَخُّر عن الركْن واللُّحوق بالإمام.

(يطول) في بعضها: (يُطِيْل) ، وفي بعضها: (بنا) .

(فلان) كنايةٌ عن العلَم المسمَّى به.

قال (ك) : ويُقال في غير الآدميِّ: الفُلان معرفًا باللام.

(أشد غضبًا) نصب غَضَبًا على التَّمييز، وفي بعضها: (منه من يومئذٍ) ، و (من) صِلَة (أَشَدَّ) ، والمفضَّل والمفضَّل عليه وإنْ كانا واحدًا لكنْ باعتبارَين: ذلك اليوم، وغيرُه من الأيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت