فهرس الكتاب

الصفحة 4902 من 8898

لم ينصر الحق، يقال: إنّه تخلف عن البيعة وخرج عن المدينة، فلم يزل حتّى مات بالشام في ولاية عُمر، قالوا: وجد ميتًا في مُغْتَسَلِه، وقد اخضَرَّ جسده، ولم يشعروا بموته، حتّى سمعوا قائلَا يقول ولا يرون شَخْصَهُ:

قد قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة ... فرميناه بسهمين فلم نُخْطِ فؤاده

(وقال عبد الله بن سالم) وصله الطَّبرانيُّ في "مسند الشاميين" .

(شخص) بالفتح: ارتفع.

(في الرفيق الأعلى) متعلّق بمحذوف دل عليه السياق، أي: أدخلوني فيهم، يريد الملأ الأعلى، وذلك قاله - صلى الله عليه وسلم - حين خُيّر بين الحياة والموت، فاختار الموت.

(من خطبتهما) : (من) فيه للبيان، أو للتبعيض.

(من خطبة) : (من) زائدة، ونفع خطبة عُمر - رضي الله عنه - أنه خوّف فيها النَّاس بقوله: (ليُقطعنّ أيدي رجال) ، وعاد من كان فيه زيغ إلى الحق بسبب ذلك وهو معنى قوله: (لقد خوف عُمر النَّاس) وهذا هو الصواب، ووقع للأصيلي: (أبو بكر) .

(لنفاقًا) كذا في النسخ.

ووقع في "الجمع بين الصحيحين" للحُميدي: (لتقي) ، فأفردهم الله بذلك، قال (ع) : فلا أدري أهو إصلاح منه، أو من غيره، أو رواية؟ وكأنه أنكر النفاق عليهم يومئذ، ولكن لا إنكار؛ لأن النفاق كان في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت