فهرس الكتاب

الصفحة 4937 من 8898

يَا عُثْمَانُ، فَبَايَعَهُ، فَبَايَعَ لَهُ عَلِيٌّ، وَوَلَجَ أَهْلُ الدَّارِ فَبَايَعُوهُ.

(أتخافان) في بعضها: (تخافا) ، بحذف النون تخفيفًا، وذلك جائز بلا ناصب وجازم.

(الأرض) ؛ أي: أرض العراق، أي: حملناها من الخراج.

(ما لا تطيقه) ؛ أي: لا تسعه.

(انظرا) ؛ أي: في التحميل، أو هو كناية عن الحذر؛ لأنه مستلزم للنظر.

(رابعة) ؛ أي: صبيحة رابعة، وفي بعضها: (أربعة) ، أي: أربعة أيام.

(أُصيب) ؛ أي: طعن بالسكين، والكلب هو أبو لؤلؤة، واسمه: فيروز، غُلام المُغيرة بن شعبة، قيل: ظنَّ أن كلبًا عَضَّهُ لما جرح، وكان يقول: ما أظنه إلا كلبًا، حتى طعن الثالثة.

(العِلْج) بكسر العين، وسكون اللام، وبالجيم: الرجل من كفار المعجم وغيرهم أيضًا، وهذا كان في أربعة بقين من ذي الحجة، سنة ثلاث وعشرين.

(بُرنسًا) ، بضم الموحدة، والنون: قلنسوة طويلة، وقيل: كساء يجعله الرجل في رأسه، رمى رجل من أهل العراق بُرنسه عليه، وبرك على رأسه، فلما علم أنهُ لا يستطيع أن يتحرك قتل نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت