فهرس الكتاب

الصفحة 5074 من 8898

قَالَا: سَمِعْنَا قَيْسًا يَقُولُ: سَمِعْتُ خَبَّابًا يَقُولُ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَهْوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً، وَهْوَ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، وَقَدْ لَقِينَا مِنَ الْمُشْرِكينَ شِدَّةً، فَقُلْتُ: أَلَا تَدْعُو اللهَ، فَقَعَدَ وَهْوَ مُحْمَرٌّ وَجْهُهُ، فَقَالَ: "لَقَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ لَيُمْشَطُ بِمِشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ عِظَامِهِ مِنْ لَحْمٍ أَوْ عَصَبٍ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، ويُوضَعُ الْمِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْنَيْنِ، مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ، وَلَيتمَّنَّ اللهُ هَذَا الأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ مَا يَخَافُ إلا اللهَ" ، زَادَ بَيَانٌ: وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ.

الحديث الأوّل:

(محمر) قيل: من الغضَب.

(بأمشاط) في بعضها: (بمِشَاط) ، جمعٌ كرُمح ورِماح، وخُفٍّ وخِفاف، ورُخٍّ ورِخَاخ؛ قاله الصَّاغَاني في "شوارِد اللُّغة" ، ولم يذكر الجَوْهَري في جمعه إلا أَمْشَاط.

(المنشار) بالنون، وفي بعضها بالهمز، وهما بمعنى، وقال (ش) : بنونٍ، أو باءٍ.

(مَفْرِق) بفتح الميم، وكسر الراء.

(الأمر) ؛ أي: الإسلام.

ومرَّ الحديث في (باب: علامات النبوة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت