فهرس الكتاب

الصفحة 5350 من 8898

وَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ: "أَبَيْنَا أَبَيْنَا" .

السابع، والثامن:

(أغْمَر) بفتح الهمزة، وسكون المعجمة، وفتح الميم، وبالراء.

(أو اغبرّ) بالمعجمة، والموحَّدة، وتشديد الراء: مِن الغُبار.

قال (خ) : هذا معروفٌ، وأما (أغمر) ، فإنْ كان محفوظًا فمعناه: وارَى التُّرابُ جِلْدة بطْنه، ومنه غِمار الناس، وهو جُموعهم إذا تكاثَفوا والتزَم بعضُهم بعضًا، ورجلٌ غَمْر، وهو الذي يَلتبسُ عليه الأَمْر والرَّأْي.

ويُروى: (أغفر) من الغَفَر -بالتحريك- وهو التراب.

قال (ع) : (حتى أغْفرَ بطنَه، أو أغْبرَ) ، كذا لهم، وكذا ضبَطه بعضهم بفتْح بطنه، ولبعضهم: (اغمرَّ) بتشديد الراء، ورفع (بطنُه) .

وعند النَّسَفي: (حتى غَبَر بطنه، أو اغبَرَّ) ، أي: عَلاه.

ولا وجْهَ للميم إلا أن يكون بمعنى ستَر.

وأما تشديد الراء ورفْع (بطنه) فبعيدٌ، وللفاء وجهٌ من الغَفَر، وهو التُّراب، والأوجه: اغْبَرَّ.

(والله لولا الله) الأبيات موزونةٌ إلا أنَّ الأُولى: (قد بَغَوا علَينا) ، ساقطٌ منه: (وقد) ، وهوَ قوله: (هم) ، إلا أنْ يتَّزِنَ بما أولًا.

(ورفع) ؛ أي: كان يرفَع صوتَه بالكلمة الأخيرة، ويكرِّرها، ويمدُّها.

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت