أَسْهُمٍ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فَرَسٌ، فَلَهُ سَهْمٌ.
الثلاثون:
ظاهر المعنى.
* * *
٤٢٢٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ: أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ، أَخْبَرَهُ قَالَ: مَشَيْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْنَا: أَعْطَيْتَ بَنِي الْمُطَّلِبِ مِنْ خُمْسِ خَيْبَرَ، وَتَرَكْتَنَا، وَنَحْنُ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْكَ؟ فَقَالَ: "إِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ" . قَالَ جُبَيْرٌ: وَلَمْ يَقْسِمِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِبَنِي عَبْدِ شَمْسٍ وَبَنِي نَوْفَلٍ شَيْئًا.
الحادي والثلاثون:
(بمنزلة) ؛ أي: بنو أعمامه - صلى الله عليه وسلم -؛ فإنَّ عُثمانَ بن عبد شمس، وجُبير من بني نَوفَل، وكلاهما ابن عبد مَنافٍ كالمُطَّلب وهاشم.
(شيء واحد) ؛ أي: لم يُفارق أحدهما الآخر لا في جاهليةٍ ولا إسلامٍ، وكانا محصورَين معًا في خَيْف بني كِنانة.
* * *
٤٢٣٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا بُرَيْدُ