فهرس الكتاب

الصفحة 5465 من 8898

(قال أبو هريرة: قلت: يا رسول الله! لا تقسم لهم) قد سبق أنَّ أَبَان هو الذي قال: لا تُعطي أبا هريرة، ولا تنافيَ بينهما؛ لاحتمال الأمرَين بينهما.

(وأنت بهذا) ؛ أي: وأنت قائلُ هذا، ومتكلمٌ به، أي: متلبسٌ بهذا القول، أو قائلٌ به.

(يا وبْر) فيه تعريضٌ بأبي هريرة.

(تحدر) بلفظ الماضي على سَبيل الالتِفات من الخِطاب إلى الغَيبة، أي: جئتَ من أرضِ غُربةٍ، ولستَ من أهل هذه النَّواحي مكة والمدينة.

وكان إسلام أَبَان بين الحُديبية وخَيبر، وهو الذي أجارَ عُثمان يوم الحُديبية حين بعثَه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - رسولًا إلى أهل مكة، والذي قتَل النُّعمان بن قَوْقَل في أحُدٍ إنما هو صَفْوان بن أُمَيَّة الجُمَحِي، ذكره أهل السِّير.

(ضال) بلامٍ: هو السِّدر البَرِّي.

(تدأدأ) بمهملتين، وهمزتين.

قال (خ) : وأصلُه تَدَهْدَه، قُلبت الهاء همزةً، والدَّأْدَأة: وَقْع الحِجارة في المَسيل، كأنه يقول: وَبْرٌ هجَمَ علينا.

قال (ع) : وعند المَرْوَزي: (تَردَّى، وتَدلَّى) أي: نزَلَ، والمعنى متقاربٌ.

(ينعى) ؛ أي: يَعيب عليَّ.

(امرأً) ؛ أي: ابن قَوْقَل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت