فهرس الكتاب

الصفحة 5624 من 8898

{فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} . قَالَ كَعْبٌ: وَكنَّا تَخَلَّفْنَا أَيُّهَا الثَّلَاثَةُ عَنْ أَمْرِ أُولَئِكَ الَّذِينَ قَبِلَ مِنْهُمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ حَلَفُوا لَهُ، فَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ، وَأَرْجَأَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَمْرَنَا حَتَّى قَضَى اللهُ فِيهِ، فَبِذَلِكَ قَالَ اللهُ: {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} ، وَلَيْسَ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ مِمَّا خُلِّفْنَا عَنِ الغَزْوِ، إِنَّمَا هُوَ تَخْلِيفُهُ إِيَّانَا، وَإرْجَاؤُهُ أَمْرَنَا عَمَّنْ حَلَفَ لَهُ، وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ، فَقَبِلَ مِنْهُ.

(عن قصة) متعلِّقٌ بقوله: (يحدِّث) .

(عِير) بكسر المهملة: الإبِل تحمِل المِيْرةَ.

(ليلة العقبة) ؛ أي: التي بايَع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها الأنصارَ على الإِسلامِ، والإيْواءِ، والنَّصرِ، وذلك قبل الهجرة، وهي التي في طرَف مِنَى التي تُضاف إليها جمرة العَقَبة، وكانت بيعةُ العقَبة مرَّتين، في السنَة الأُولى: اثني عشَر، وفي الثَّانية: سَبْعين من الأَنْصار.

(تواثقنا) ؛ أي: توافَقْنا، وتعاهَدْنا.

(بها) ؛ أي: بدلَها، ومُقابلَها، وذلك لأنَّها كانت سبَب قوَّته - صلى الله عليه وسلم -، وظُهورِ الإِسلام، وإعلاءِ الكلمة.

(أَذْكر) ؛ أي: أشهَر عند النَّاس بالفَضيلة.

(فجليّ) بالتخفيف والتشديد، أي: كَشَفَ وعرَّفَهم؛ ليستعدُّوا بما يحتاجُون إليه في سفَرهم ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت