فهرس الكتاب

الصفحة 6155 من 8898

قوله (١) : (حيث الوتر) ؛ أي: القَاب: مَوضِع رَأْس الوَتَر.

قال الجَوْهري: القَابُ: ما بين المِقبَض والسِّيَة، ولكلّ قَوسٍ قَابَانِ.

وقيل: المراد من: {قَابَ قَوْسَيْنِ} [النجم: ٩] قابَا قَوسٍ، فهو مِن بابِ القَلْب.

* * *

(باب: {فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} [النجم: ١٠] )

٤٨٥٧ - حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ زِرًّا عَنْ قَولهِ تَعَالَى: {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (٩) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ: أَنَّ مُحَمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ.

مِن رُؤية جِبْريل له ستُّمائةِ جَناحٍ، ولا يُنافي ما سبَق من ثُبوت رُؤيته - صلى الله عليه وسلم -.

قال (ن) : الرَّاجِح عند أكثر العُلَماء أنَّه - صلى الله عليه وسلم - رأَى ربَّه بعَين رأْسهِ ليلةَ الإسراء، وأنَّ عائشةَ - رضي الله عنها - لم تَنْفِ الرُّؤْية بحديثٍ، ولو كان معَها حديثٌ لذَكَرتْ، إنَّما اعتَمَدت الاستِنْباطَ من القرآن، والصَّحابيُّ إذا قال قَولًا، وخالفَه غيرُه منهم لم يكُن ذلك حُجَّةً لا سِيَّما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت