كَذَبْتَ، فَوَاللهِ إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَهُوَ أَقْرَأَنِي هَذِهِ السُّورَةَ الَّتِي سَمِعْتُكَ، فَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أقودُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ (سُورَةَ الْفُرْقَانِ) عَلَى حُرُوفٍ لَمْ تُقْرِئْنِيهَا، وَإِنَّكَ أَقْرَأْتَنِي (سُورَةَ الْفُرْقَانِ) . فَقَالَ: "يَا هِشَامُ! اقْرَأْهَا" ، فَقَرَأَهَا الْقِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "هَكَذَا أُنْزِلَتْ" ، ثُمَّ قَالَ: "اقْرَأْ يَا عُمَرُ" ، فَقَرَأْتُهَا الَّتِي أَقْرَأَنِيهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "هَكَذَا أُنْزِلَتْ" ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ" .
الحديث الأول، والثاني:
(كفتاه) ؛ أي: من إحياء الليل، أو من الآفات، أو من شرِّ الشياطين، أو من قراءة وِرْده.
ومرَّ في (سُورة البقَرة) .
* * *
٥٠٤٢ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: سَمِعَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَارِئًا يَقْرَأُ مِنَ اللَّيْلِ فِي الْمَسْجدِ، فَقَالَ: "يَرْحَمُهُ اللهُ لَقَدْ أَذْكَرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً، أَسْقَطْتُهَا مِنْ سُورَةِ كَذَا وَكَذَا" .
الثالث:
سبَق في (باب: الخصومة) ، وغيرها.
* * *