فهرس الكتاب

الصفحة 6417 من 8898

مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟ " قَالَ: مَعِي سُورَةُ كَذَا وَسُورَةُ كَذَا؟ عَدَّدَهَا. فَقَالَ: " تَقْرَؤُهُنَّ عَنْ ظَهْرِ قَلْبِكَ؟ " قَالَ: نعمْ. قفَالَ: " اذْهَبْ، فَقَدْ مَلَّكْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ".

سبَق شرح الحديث فيه قريبًا في (باب: القراءة عن ظهر قلب) ، وأن المرأة أُم شَرِيك في قول الأكثر، وقيل: خَوْلة بنت حَكِيْم، وقال الواقدي: غَزْنَة بنت جابر، و??ي " مسند أحمد": أميْنة الجَونيَّة.

(ولا خاتم) بالرفْع، وسبَق في (الفضائل) روايتُه بالنَّصب عطفًا على الكلام السابق، كأنَّه قال: ولا أَجِدُ، والرفْع على القَطْع والاستِئناف.

(ما له رداء، فلها نصفه) ظاهره أنه لو كان له رداء لشَركَه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فيه، ولكنْ فيه بُعد, ولا دليلَ عليه.

ويمكن أن يكون مُرادَ سَهْلٍ أنَّه لو كان عليه رداء مُضافًا إلى الإزار لكان للمَرأة نِصفُ ما عليه الذي هو إما الرِّداء، وإما الإزار.

وسيأتي في (نكاح المُتعة) روايتُه بلفظ: (ولكنْ هذا إِزاري، ولها نِصفُه، فقال سَهْل: وما لَه رداء) ، وهذا يدلُّ على أنَّه وقَع في هذه الرِّواية هنا اختصار.

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت