فهرس الكتاب

الصفحة 6420 من 8898

وذهَب الذي في نفْسه.

قالوا: كان هذا من خَصائصه.

قال (ع) : لعلَّها حلبَتْه، ثم شَرِبَه من غير أن يمسَّ ثديَها، و [من] غير التِقاء بَشَرتيهما، ويحتمل أنَّه عُفِيَ عن مَسه للحاجة كما خُصَّ بالرضاعة مع الكِبَر.

* * *

٥٠٨٩ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أبو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ لَهَا: "لَعَلَّكِ أَرَدْتِ الْحَجَّ؟ " قَالَتْ: وَاللهِ لَا أَجدُنِي إِلَّا وَجِعَةً، فَقَالَ لَهَا: "حُجِّي وَاشْتَرِطِي، قُولي: اللهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي" . وَكَانَتْ تَحْتَ الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ.

الثاني:

(ضُباعة) بضم المعجمة، وخفَّة الموحَّدة، بنتُ الزُّبَير بن عبد المُطلِب الهاشمي.

(أجدني) ؛ أي: ما أَجِدُ في نفْسي، وكون الفاعِل والمفعول ضميرَين لشيءٍ واحدٍ من خصائص أَفْعال القُلوب.

(واشترطي) ؛ أي: أنَّك حيثُ عجَزتِ عن الإتْيان بالمَناسك، وانحبَستِ عنها بسبَب قوَّة المرَض تحلَّلتِ عن الإحرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت