فهرس الكتاب

الصفحة 6906 من 8898

وَقَالَ عَاصِمٌ وَدَاوُدُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: عِنْدِي عَنَاقُ لَبَنٍ.

وَقَالَ زُبَيْدٌ وَفِرَاسٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: عِنْدِي جَذَعَةٌ. وَقَالَ أَبُو الأَحْوَصِ: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ: عَنَاقٌ جَذَعَةٌ.

وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: عَنَاقٌ جَذَعٌ، عَنَاقُ لَبَنٍ.

(داجنًا) هي الشاةُ التي أَلِفَتِ البيوتَ واستَأنسَتْ، قيل: وإنما لم يقل: داجِنَة؛ لأن الشاةَ مما يفرق من الجنس، وواحده بالتاء، فتأنيثُه وتذكيرُه يَظهر بالوصف، وأُجيب: بأن هذا التقديرَ لا يصحُّ هنا؛ لأن الجَذَعةَ للمؤنث، فيَلزَمُ أن يكونَ مذكرًا مؤنثًا، فالأَولى أن يُقال: الداجن، صار اسمًا للآلف في البيت، واضمحل معنى الوصفية عنه، فاستوى المُذكَّرُ والمُؤنَّثُ.

(وتابعه وَكيع) وصلَه أبو الشيخ في كتاب "الأضاحي" له.

(وقال عاصم) وصلَه أبو عَوانة في "صحيحه" .

(وداود) وصلَه أحمد ومسلم، وهو موصولٌ أيضًا في "مسند الحارث" .

(وقال زيد) موصولٌ بعدُ بقليلٍ.

(وفراس) موصولٌ بعدُ بثلاثة أبواب.

(وقال أبو الأحْوَص) موصولٌ في (العيدين) .

(وقال ابن عون) موصولٌ في (الأيمان والنذور) .

قال (ك) : قال أولًا وثانيًا: تابَعَه؛ لأن القولَ إنما يُستعمَل إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت