(تزال) بفتح المثناة وضمّها.
(انجعافها) ؛ أي: انقلاعها، وهو مُطاوعٌ، جَعَفَه جَعْفًا بالجيم والمهملة.
(وقال زكريا) وصلَه مسلم.
* * *
٥٦٤٤ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيُّ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ مِنْ حَيْثُ أتتهَا الرِّيحُ كَفَأَتْهَا، فَإذَا اعْتَدَلَتْ تَكَقَّأُ بِالْبَلَاءِ، وَالْفَاجِرُ كَالأَرْزَةِ صَمَّاءَ مُعْتَدِلَةً حَتَّى يَقْصِمَهَا اللهُ إِذَا شَاءَ" .
الرابع:
(كَفَأَتْها) ؛ أي: قلَبَتْها.
(اعتدَلَتْ) قيل: صوابه: فإذا انقلبت، وإلا لم يكن قوله: (تَكَفَّأُ) ؛ أي: تقلَّبُ رجوعًا إلى وصف المسلمين، وكذا ذكره في (التوحيد) بهذا اللفظ، وقال: (المُؤْمِنُ يُكْفَأُ بالبَلاءِ) ، وفي "مسند أحمد": (مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ الخَامَةِ: تَحْمَرُّ مَرّةَ وَتَصْفَرُّ أُخْرَى) ، ذكره في جواب مَن قال: (لم تُصِبْني الحُمَّى قطُّ) ، وفيه فائدتان: تفسيرُ الخامة، وكونُه وَرَدَ على سببٍ.