الثاني:
سبق في (كتاب الجنائز) في (باب مَن استَعدَّ الكَفَن) .
(حاشِيتها) ؛ أي: لونُها مخالفٌ للأصل، ودقَّتُها ورقَّتُها.
(فجسَّها) ؛ أي: مسَّها بيده، وفي (الجنائز) : (فحسَّنها) ، من التحسين.
* * *
٥٨١١ - حَدَّثَنَا أبو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: "يدخلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتي زُمْرَةٌ هِيَ سَبْعُونَ ألفًا، تُضِيءُ وُجُوهُهُمْ إِضَاءَةَ الْقَمَرِ" ، فَقَامَ عُكَاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ الأَسَدِيُّ يَرْفَعُ نَمِرَةً عَلَيْهِ، قَالَ: ادْعُ اللهَ لِي يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَقَالَ: "اللهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ" ، ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ الله أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: "سَبقَكَ عُكَاشَةُ" .
الثالث:
(تُضيء) يكون متعديًا ولازمًا.
(عُكاشة) بالتشديد والتخفيف، وقد سبق في (الطب) قولُه ذلك في قصة (لا يَستَرقُون، ولا يتطيَّرُون) ، والقصةُ واحدةٌ، ولا منافاةَ بينهما.
* * *