فهرس الكتاب

الصفحة 7524 من 8898

رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "عَلَى رِسْلِكُمَا، إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ: " ، قَالَا: سُبْحَانَ اللهِ يَا رَسُولَ اللهِ! وَكبُرَ عَلَيْهِمَا، قَالَ: "إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنِ ابْنِ آدَمَ مَبْلَغَ الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا" .

الحديث الأول:

(أخي) هو عبد الحميد.

(الغَوَابر) ؛ أي: الباقيات، والغابر: مُشتركٌ بين الماضي والباقي.

(تَنقلب) ؛ أي: تَنصرف إلى بيتها.

(نفذا) بإعجام الذال، ورجلٌ نافذٌ في أمره، أي: ماضٍ.

(رِسْلِكما) بكسر الراء، أي: هَيْنَتكما، فلا تستعجلا.

(سبحان الله) ؛ أي: أُنزِّهُه عن أن يكونَ رسولُه - صلى الله عليه وسلم - مُتَّهَمًا، أو كناية عن التعجُّب من هذا القول، وسبق الحديثُ في (الاعتكاف) في (باب التناوُب في العلم) .

* * *

٦٢١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثتنِي هِنْدُ بِنْتُ الْحَارِثِ: أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتِ: اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: "سُبْحَانَ اللهِ! مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْخَزَائِنِ؟ وَمَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْفِتَنِ؟ مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الْحُجَرِ -يُرِيدُ بِهِ أَزْوَاجَهُ- حَتَّى يُصَلِّينَ؟ رُبَّ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا، عَارِيَةٍ فِي الآخِرَةِ" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت