فهرس الكتاب

الصفحة 7940 من 8898

الثاني:

(ذاكرًا) ؛ أي: قائلًا لها من قبل نفسي.

قال أبو عُبيد: وليس من الذكر بعد النسيان.

(ولا آثرًا) بالمد؛ أي: مخبرًا عن غيري أنه حلف به، يقال: أثرتُ الحديثَ: رويته؛ أي: لم أحلف به من قِبَل نفسي، ولا حدثت به عن غيري، والحكمة في النهي عن الحلف بالآباء: أنه يقتضي تعظيمَ المحلوف به، وحقيقةُ العظمة مختصةٌ بالله تعالى، فلا يضاهى به غيرُه، وحكمُ الحلف بغير الآباء كذلك، وأما قوله - صلى الله عليه وسلم -: "أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ" ، فليس حقيقة حلف؛ بل أُجري على اللسان عمودًا للكلام، أو زينة له، لا بقصد اليمين، وأما إقسامُ الله تعالى بمخلوقاته، فذلك له تعالى، يقسم بما شاء من خلقه؛ نحو: {وَالصَّافَّات} [الصافات: ٤١] ؛ {وَاَلطُّورِ} [الطور: ١] ؛ تنبيهًا على شرفه.

(تابعه عُقيل) وصله أبو نُعيم في "المستخرج على مسلم" .

(والزُّبَيْدي) وصله النسائي.

(وإسحاق) قيل: وقع موصولًا من رواية يحيى بنِ إسحاقَ الوحاظيِّ عنه من طريق أبي بكرِ بنِ شاذانَ.

(وقال ابن عُيَيْنَة) وصله الحُميدي في "مسنده" عنه.

(ومَعمَر) وصله أحمد.

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت