تحليلها بالكفارة، وكان المناسب أن تُذكر هذه الآية أول الباب.
* * *
٦٧٠٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ فِيهِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: هَلَكْتُ، قَالَ: "مَا شَأْنُكَ؟ " قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ، قَالَ: "تَسْتَطِيعُ تُعْتِقُ رَقَبَةً؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: "فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْن؟ " قَالَ لَا، قَالَ: "فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ ستِّينَ مِسْكِينًا؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: "اجْلِسْ" ، فَجَلَسَ، فَأُتِيَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ - وَالْعَرَقُ: الْمِكْتَلُ الضَّخْمُ- قَالَ: "خُذْ هَذَا، فَتَصَدَّقْ بِهِ" ، قَالَ: أَعَلَى أَفْقَرَ مِنَّا؟ " فَضَحِكَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، قَالَ: " أَطْعِمْهُ عِيَالَكَ".
(من فيه) ؛ أي: قال سفيان: سمعته من في الزُّهْري، وغرضُه: أنه ليس معنعنًا موهمًا للتدليس.
(رجل) قيل: هو سَلَمَةُ بنُ صَخْرٍ البياضيُّ، وقيل: سليمانُ، وسبق الحديث في (الصِّيام) .
* * *