فهرس الكتاب

الصفحة 804 من 8898

النَّهارُ جِيءَ بِهم، فَأَمَرَ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُم وَأَرجُلَهُم، وَسُمِرَتْ أَعيُنُهُم، وَأُلْقُوا فِي الحَرَّةِ يَسْتَسْقُونَ فَلَا يُسْقَونَ، قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: فَهؤُلَاءَ سَرَقُوا وَقتَلُوا وَكَفَرُوا بَعدَ إِيمَانِهم، وَحَاربوا الله وَرَسُولَهُ.

الحديث الأول (م د س) :

(قدم ناس) ، وفي رواية: (أُناسٌ) .

(من عُكْل) بضَمِّ المُهمَلة وسكونِ الكاف.

(أو عُرَينة) بضَمِّ المُهمَلَة والرَّاء المَفتوحةِ وسكونِ الياء، قبيلتان معروفتان، والشَّكُّ من الرَّاوي، وهو أنسٌ - رضي الله عنه -.

قال السَّفاقُسِيُّ: و (عُكْل) هم (عُرَينة) ، وسيأتي في البخاريّ أنَّ عِدَّتَهم ثَمانية، أي: قَدِما إلى النبِي - صلى الله عليه وسلم - أو إلى المَدينة، ويحتملُ أنَّ (قَدِمَ) متعلقٌ بلفظِ (المَدينة) ، كما أنَّ: (فاجتَوَوا) كذلك، فهو من التَّنازُع.

(فاجتووا) بالجيم؛ أي: كَرِهوا، يقالُ: اجتوى البلدَ؛ كَرِة المُقامَ بِها، وإن وافَقَت بدَنَه، بخلاف استَوبَأَها؛ فإنَّه إذا لم تُوافِق بدَنَه وإن أحبَّها، والمرادُ أنَّهم استَوخَموها.

(بلقاح) بلامٍ مكسورةٍ جَمع (لَقُوحٍ) ، وهي: الحَلُوبُ كـ (قُلُوصٍ وقِلاصٍ) .

قال أبو عمرو: وهي لَقوحُ شهرَين أو ثلاثة، ثمَّ هي لَبونٌ.

قال ابن سعد: كانت عِدَّتُها خَمسةَ عشرَ.

(وأن يشربوا) في محلِّ جَرٍّ عطفٌ على (لِقَاح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت