(أجدُ) بالرفع.
(سعيد بن زيد) أحد العشرة.
(فلم أنْشَب) بفتح المعجمة؛ أي: لم أمكث، ولم أتعلق بشيء.
(ليقولن) إنما ذكر ذلك لسعيد لإحضار فهمه.
(فأنكر) ، أي: استبعادًا لذلك، لتقرر الفرائض والسُّنن.
(ما عسيت) كان القياس: ما عسى أن يقول؛ كما هو في بعض النسخ؛ لكنه في معنى رَجَوت، وتوقعت.
(ووعاها) ، أي: حفظها.
وفيه: الحضُّ لأهل العلم والضبط على التبليغ والنشر في الإسفار.
(لأحد) كان الأصل أن يقول: له؛ ليرجع الضمير إلى الموصول؛ لكن لما كان القصد الربط، قام عمود أحد مقام الضمير.
(آية الرجم) ؛ أي: (الشيخ والشيخة) .
ففيه: أنه كان قرآنًا، فنسخت تلاوته دون حكمه.
(إن طال) بكسر (إن) .
(أن يقول) بفتح (أن) .
(الحبل) سبق الخلاف فيه، وقال ابن جرير: يعني: حبل المحصن التي لا زوج لها، ولا يذكر الزاني أنه من زِنا، ويروى: (الحمل) -بالميم-.