فهرس الكتاب

الصفحة 8113 من 8898

خالد في "مسنده" ؛ كما حكاه عيسى بن سهل في كتاب "غريب ألفاظ البخاري" .

(يبايع) من المبايعة -بالموحدة-، ومن المتابعة -بالمثناة-؛ أي: لا يبايع المبايع؛ ولا المبايع له؛ أي: لا الناصب، ولا المنصوب، قيل: معناه: لا يؤمَّر واحد منهما؛ لئلا يطمع في ذلك.

(تَغِرَّة) تَفْعِلَة من الغرور -بالمعجمة-، يقال: غَرَّرَ بنفسه تغريرًا، وتَغِرَّةً: إذا عَرَّضها للهَلَكَة؛ أي: لأن ذلك تغرير لأنفسهما، غرر بنفسه وبصاحبه بالقتل، وفي الكلام حذف؛ أي: خوف وقوعهما في القتل، فحذف المضاف، وأُقيم المضاف إليه مقامه، وهو تغرة، ويحتمل النصب على أنه مفعول له، ويجوز أن يكون قوله: (أن يقتلا) بدلًا من (تغرة) ، ويكون المضاف محذوفًا كالأول، ومن أضاف (تغرة) إلى (أن يقتلا) ، فمعناه: خوف تغرته قتلهما؛ قاله صاحب "النهاية" .

(بأسرهم) ؛ أي: بأجمعهم.

(سقيفة) ؛ أي: صُفَّة، كان لهم طاق يجتمعون فيه لفصل القضايا، وتدبيرِ الأمور.

(سَاعِدة) بكسر العين المهملة.

(وخالف عنا) ، أي: معرضًا عنا.

قال المهلَّب: أي: في الحضور والاجتماع، لا بالرأي والقلب.

(لقينا) بتحريك الياء قبل النون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت