اليد، وسبق في (باب علامات النبوة) : (إحدى عضديه) .
فإن قيل: كيف صح تعليل ترك قتله بأن له أصحابًا بهذا الوصف؟
قيل: لأنه - صلى الله عليه وسلم - كان حينئذ يتألف القلوب، فلا يقتل من تلبس بالإسلام في الجملة؛ لئلا يقال: إنه يقتل أصحابه، والفاء للتفريع لا للتعليل.
* * *
٦٩٣٤ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنَا يُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: قُلْتُ لِسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ: هَلْ سَمِعْتَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ فِي الْخَوَارِجِ شَيْئًا؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ -وَأَهْوَى بِيَدِهِ قِبَلَ الْعِرَاقِ-: "يَخْرُجُ مِنْهُ قَوْمٌ يَقْرَؤُنَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإسْلَامِ مُرُوقَ السَّهْم مِنَ الرَّمِيَّةِ" .
الثاني:
(يُسَير) مصغر: ضد العسر، وفي بعضها: (أُسير) -بالهمز- كذلك.
(وأهوى بيده) ، أي: مدها جهة العراق، وهؤلاء القوم خرجوا من نجد موضع التميميين.
* * *