فهرس الكتاب

الصفحة 8301 من 8898

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: {يَعْصِرُونَ} : الأَعْنَابَ وَالدُّهْنَ، {تُحْصِنُونَ} : تَحْرُسُونَ.

(باب: رؤيا أهل السجون، والفساد، والشرك)

قوله تعالى: {وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ} [يوسف:٣٦] .

استدل به من قال: الرؤيا الصادقة تكون للكافر أيضًا، على معنى: أنَّ ما يبشر به يكون غرورًا من الشيطان، فنقص لذلك حظه من رؤياه؛ أما أنَّ رؤياه جزء من النبوة، فلا؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - إنما قال: "رُؤْيَا المُؤْمِنِ" .

(تعصِرون) ؛ أي: الأعنابَ، والدُّهْنَ، والسمسمَ، ونحوه.

(وادَّكر) افتعلَ من الذِّكر -بالمعجمة-، فقُلب وأُدغِمَ.

(أُمّة) ؛ أي: قرن من الناس.

(ويقرأ) ؛ أي: وقرئ شاذًّا.

(أَمَه) بفتح الهمزة وتخفيف الميم وهاء؛ أي: (نسيان) .

* * *

٦٩٩٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا جُويرِيَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ وَأَبَا عُبَيْدٍ أَخْبَرَاهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ مَا لَبِثَ يُوسُفُ، ثُمَّ أتانِي الدَّاعِي لأَجَبْتُهُ" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت