فهرس الكتاب

الصفحة 8784 من 8898

الخامس عشر:

(بَخَيْفِ بني كِنَانةَ) ؛ أي: بكسر الكاف، وهو المُحَصّب -بفتح المهملة الثانية-: بين مكةَ ومنى، الخَيْف: ما انحدرَ من غِلَظِ الجبل، وارتفعَ عن مسيلِ الماء.

(تقاسَموا) ؛ أي: تحالفوا على الكفر؛ أي: على أنهم لا يناكحوا بني هاشم، وبني عبد المطلب، ولا يبايعوهم، ولا يساكنوهم بمكة؛ حتى يسلِّموا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، وكتبوا بها صحيفةً، وعلَّقوها على باب الكعبة، وتمامُ القصة مر في (الحج) في (باب نزول النبي - صلى الله عليه وسلم - المُحَصّب) .

* * *

٧٤٨٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: حَاصَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَهْلَ الطَّائِفِ فَلَمْ يَفْتَحْهَا، فَقَالَ: "إِنَّا قَافِلُونَ إِنْ شَاءَ الله" ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: نقفُلُ وَلَمْ نَفْتَحْ؟ قَالَ: "فَاغْدُوا عَلَى الْقِتَالِ" ، فَغَدَوْا فَأَصَابَتْهُمْ جِرَاحَاتٌ، قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ" ، فَكَأَنَّ ذَلِكَ أَعْجَبَهُمْ، فتبسَّمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -.

السابع عشر:

(ابن عُمر) ؛ أي: ابن الخطاب، وفي بعضها: عمرو -بالواو-؛ أي: ابن العاص، والصوابُ الأول. وسبق الحديث في (غزوة الطائف) .

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت