فهرس الكتاب

الصفحة 8883 من 8898

وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ "، فَأُتِيَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِنَهْبِ إِبِلٍ، فَسَأَلَ عَنَّا، فَقَالَ: " أَيْنَ النَّفَرُ الأَشْعَريُّونَ؟ " فَأَمَرَ لَنَا بِخَمْسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، ثُمَّ انْطَلَقْنَا، قُلْنَا: مَا صَنَعْنَا؟ حَلَفَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَا يَحْمِلُنَا، وَمَا عِنْدَهُ مَا يَحْمِلُنَا، ثُمَّ حَمَلَنَا، تَغَفَّلْنَا رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَمِينَهُ، وَاللهِ لَا نُفْلِحُ أَبَدًا، فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ، فَقُلْنَا لَهُ، فَقَالَ: " لَسْتُ أَنَا أَحْمِلُكُمْ، وَلَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُمْ، إِنِّي وَاللهِ لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، إلا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ، وَتَحَلَّلْتُهَا".

الحديث الأوّل:

(عن زَهْدَمٍ) هو الجَرْميُّ.

(الأشعريين) ؛ أي: قبيلة من اليمن، وتقول العرب: جاءني الأشعرون -بحذف ياء النسب-.

(مِنْ بَنِي تَيْم اللهِ) بفتح المثناة وسكون الياء: قبيلة.

(يأكل شيئًا) أي: من النّجاسة.

(فَقَذِرْتُهُ) بكسر المعجمة.

(فلأحدثك) ؛ أي: فواللهِ لأحدثك؛ أي: لأحدِّثنَّكَ.

(نستحمله) ؛ أي: نسأله أن يحملنا.

(بنَهْب) ؛ أي: غنيمة.

(ذَوْد) بفتح المعجمة: من الإبل ما بين الثلاث إلى العشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت