أبانَا كان حمارًا، أليست أمُّنا واحدةً؟ ، فَشَرَّك بينهم [1] ،
ولذلك سُميَّت بالحماريَّةِ.
(1) لم نقف عليه مسندًا، وذكره الرامهرمزي في أمثال الحديث (ص 89) ، وابن كثير في التفسير (2/ 231) .
وروى الحاكم (7969) ، والبيهقي (12473) من طريق أبي أمية بن يعلى الثقفي، عن أبي الزناد، عن عمرو بن وهب، عن أبيه، عن زيد بن ثابت في المشتركة قال: «هبوا أن أباهم كان حمارًا ما زادهم الأب إلا قُربًا» ، وأشرك بينهم في الثلث. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وتعقبه ابن حجر، قال: (وفيه أبو أمية بن يعلى الثقفي, وهو ضعيف) ، ووافقه الألباني. ينظر: التلخيص الحبير 3/ 194، الإرواء 6/ 133.