(وَهِيَ) ، أي: الموالاةُ: (أَلَّا يُؤَخِّرَ غَسْلَ عُضْوٍ حَتَى يَنْشِفَ الذِي قَبْلَهُ) بزمنٍ معتدلٍ، أو قَدْرِه مِن غيرِه، ولا يَضُرُّ إنْ جَفَّ لاشتغالٍ بسنَّةٍ؛ كتخليلٍ، وإسباغٍ، أو [1] إزالةِ وسوسةٍ أو وسخٍ، ويضُرُّ لاشتغالٍ [2] بتحصيلِ ماءٍ، أو إسرافٍ، أو نجاسةٍ أو وسخٍ لغيرِ طهارةٍ.
وسببُ وجوبِ الوضوءِ: الحدثُ، ويَحُلُّ [3] جميعَ البدنِ؛ كجنابةٍ.
(وَالنيَّةُ) لغةً: القصدُ، ومحلُّها القلبُ، فلا يضُرُّ سبْقُ لسانِه بغيرِ قصدِه، ويُخلِصُها للهِ تعالى، (شَرْطٌ) هو لغةً: العلامةُ، واصطلاحًا: ما يَلزمُ مِن عدمِه العدمُ، ولا يلزمُ مِن وجودِه وجودٌ ولا عدمٌ لذاتِه، (لِطَهَارَةِ لحَدَثِ [4] كُلِّهَا) ؛ لحديثِ: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ» [5] ،
(1) في (ق) : و.
(2) في (أ) و (ق) : الاشتغال.
(3) في (ب) : ويعم.
(4) في (أ) و (ق) : الأحداث. وفي هامش (ح) نقلًا عن المطلع: (والمراد الأحداث، فاللام فيه للعموم، ولذلك صح توكيده بكلها، فهو كقوله:(إن الإنسان لفي خسر) أي: كل الإنسان) ينظر: المطلع ص 33.
(5) رواه البخاري (1) ، ومسلم (1907) من حديث عمر بن الخطاب.