فهرس الكتاب

الصفحة 1515 من 1607

وعمرَ [1] ، ولا مُخالِفَ لهما مِن الصحابةِ، (مِنْ مَفْصِلِ الكَفِّ) ؛ لقولِ أبي بكرٍ، وعمرَ [2] ، ولا مُخالِفَ لهما مِن الصحابةِ، (وَحُسِمَتْ) وجوبًا بِغَمْسِها في زيتٍ مَغليٍّ؛ لتَستَدَّ [3] أفواهُ العروقِ فيَنقَطِعَ الدمَ، فإن عاد قُطِعَت رجلُه اليُسرى مِن مَفْصِلِ كَعبِه بتَركِ عَقبِه وحُسِمَت، فإن عاد حُبِسَ حتى يَتوبَ، وحَرُمَ أن يُقطَعَ.

(وَمَنْ سَرَقَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ حِرْزٍ ثَمَرًا كَانَ أَوْ كُثَرًا) -بضم الكاف وفتح المثلثة [4] : طَلعُ الفَحَّالِ-،

(1) قال ابن الملقن: (وهذا غريب عنهما) ، وقال ابن حجر: (لم أجده عنهما) . وسيأتي ما ورد عنهما في الفقرة التالية. ينظر: البدر المنير 8/ 685، التلخيص الحبير 4/ 196.

(2) لم نقف عليه مسندًا، قال ابن حجر: (وفي كتاب الحدود لأبي الشيخ من طريق نافع، عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يقطعون السارق من المفصل) .

وروى البيهقي (17251) ، من طريق حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، قال: «كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقطع السارق من المفصل» . وضعفه ابن الملقن.

وروى ابن أبي شيبة أيضًا (28601) من طريق عمرو بن دينار، عن عكرمة: «أن عمر قطع اليد من المفصل» . قال الألباني: (وكلاهما منقطع) ، وذكر الألباني شواهد من المرفوع والموقوف للقطع من المفصل. ينظر: البدر المنير 8/ 685، الإرواء 8/ 83.

(3) في (ق) : لتسد.

(4) وفي المصباح المنير (2/ 526) : (الكَثَر: بفتحتين الجمَّار، ويقال: الطلع، وسكون الثاء لغة) . وينظر أيضًا: النهاية في غريب الحديث 4/ 152، ومختار الصحاح ص 266.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت