فهرس الكتاب

الصفحة 1536 من 1607

الطَّيِّبَاتِ) [الأعراف: 157] .

(وَيُبَاحُ حَيَوَانُ البَحْرِ كُلُّهُ) ؛ لقوله تعالى: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ) [المائدة: 96] ، (إِلَّا الضِّفْدعَ [1] ؛ لأنَّها مستخبثةٌ،(وَ) إلا (التِّمْسَاحَ) ؛ لأنَّه ذو نابٍ يَفرِسُ به، (وَ) إلا (الحَيَّةَ) ؛ لأنَّها مِن المستخبثاتِ.

وتحرمُ الجلَّالَةُ [2] التي أكثرُ عَلَفِها النجاسةُ، ولبنُها، وبيضُها حتى تُحبَسَ ثلاثًا وتُطعَمَ الطاهِرَ فقط.

ويُكرَه أكلُ تُرابٍ [3] ، وفَحْمٍ، وطينٍ، وغدَّةٍ، وأذُنِ قلبٍ، وبصلٍ وثومٍ [4] ونحوِها ما لم يَنضَجْ بطبخٍ، لا لحمٍ مُنْتِنٍ أو نيءٍ.

(وَمَنِ اضْطُرَّ إِلَى مُحَرَّمٍ) ؛ بأن خافَ التَّلَف إنْ لم يَأكُلْهُ (غَيْرَ

(1) قال المطلع (ص 465) : (الضِّفدِع: بكسر الضاد والدال، وبكسر الضاد وفتح الدال، وحكى المطرز في شرحه: ضُفْدَع، بضم الضاد وفتح الدال، ولم أر أحدًا حكى ضمها) .

(2) قال المطلع (ص 465) : (الجلَّالة: بوزن حمَّالَة مبالغة في جالَّة، يقال: جلَّت الدابة الجلَّة فهي جالَّة، والجلة: البعر، فوضع موضع العذرة؛ لأن الجلالة في الأصل: التي تأكل العذرة) .

(3) في (ق) : التراب.

(4) في (أ) : فوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت