فهرس الكتاب

الصفحة 1543 من 1607

والسنَّةُ نَحرُ إبلٍ بطَعْنٍ بمحدَّدٍ في لَبَّتِها، وذَبحُ غيرِها.

(وَذَكَاةُ مَا عُجِزَ عَنْهُ مِنَ الصَّيْدِ، وَالنَّعَمِ المُتَوَحِّشَةِ، وَ) النَّعمِ (الوَاقِعَةِ فِي بِئْرٍ وَنَحْوِهَا؛ بِجَرْحِهِ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ كَانَ مِنْ بَدَنِهِ) ، رُوي عن عليٍّ [1] ، وابنِ مسعودٍ [2] ،

وابنِ عمرَ [3] ، وابنِ عباسٍ [4] ،

(1) رواه عبد الرزاق (8477) ، وابن أبي شيبة (19787) ، والبيهقي (18933) ، من طريق عن الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت قال: جاء رجل إلى علي فقال: إن بعيرًا لي ند فطعنته بالرمح، فقال علي: «أهد لي عجزه» ، وفيه انقطاع، قال علي بن المديني: (حبيب بن أبي ثابت لقي بن عباس وسمع من عائشة، ولم يسمع من غيرهما من الصحابة رضي الله عنهم) . ينظر: جامع التحصيل ص 158.

(2) علقه البخاري بصيغة الجزم، باب: ما ند من البهائم فهو بمنزلة الوحش، (7/ 93) ، ووصله ابن أبي شيبة (19791) ، من طريق سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة قال: كان حمار وحش في دار عبد الله فضرب رجل عنقه بالسيف، وذكر اسم الله عليه، فقال ابن مسعود: «صيد فكلوه» ، وإسناده صحيح.

ورواه عبد الرزاق (8474) ، وابن أبي شيبة (19790) من طريق ابن عيينة، عن عبد الكريم، عن زياد بن أبي مريم: أن حمارًا لآل عبد الله بن مسعود من الوحش عالجوه فغلبهم، وطعنهم فقتلوه، فقال ابن مسعود: «أسرع الذكاة» ، ولم ير به بأسًا. وإسناده صحيح.

(3) رواه عبد الرزاق (8481) ، والبيهقي (18929) ، من طريق سفيان، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج: إن ناضحًا تردى بالمدينة فذبح من قبل شاكلته فأخذ منه ابن عمر عشيرًا بدرهمين. ورجاله ثقات.

(4) علقه البخاري بصيغة الجزم، باب: ما ند من البهائم فهو بمنزلة الوحش، (7/ 93) ، بلفظ: «ما أعجزك من البهائم مما في يديك فهو كالصيد، وفي بعير تردى في بئر: من حيث قدرت عليه فذكه» .

وصل الشطر الأول: عبد الرزاق (8478) ، وابن أبي شيبة (19784) ، من طريق خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: «ما أعجزك من البهائم، فهو بمنزلة الصيد» ، وإسناده صحيح.

ووصل الشطر الثاني: (8488) ، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: «إذا وقع البعير في البئر، فاطعنه من قبل خاصرته، واذكر اسم الله وكل» ، ورواية سماك عن عكرمة خاصة مضطربة. ينظر: التقريب ص 255.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت