كَفَّارَةَ فِي الجَمِيعِ)؛ لقولِه تعالى: (لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ) [البقرة: 225] وهذا منه.
ولا تَنعقِدُ [1] أيضًا مِن نائمٍ، وصغيرٍ، ومجنونٍ، ونحوِهم.
الشرطُ (الثَّانِي: أَنْ يَحْلِفَ مُخْتَارًا، فَإِنْ حَلَفَ مُكْرَهًا؛ لَمْ تَنْعَقِدْ يَمِينُهُ) ؛ لقولِه عليه السلام: «رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي الخَطَأُ وَالنِّسْيَانُ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ» [2] .
الشرطُ (الثَّالِثُ: الحِنْثُ فِي يَمِينِهِ؛ بِأَنْ يَفْعَلَ مَا حَلَفَ عَلَى تَرْكِهِ) ؛ كما لو حَلِف لا يُكلِّمُ زيدًا، فكلَّمَه مختارًا، (أَوْ بِتَرْكِ [3] مَا
(1) في (ق) : ولا ينعقد.
(2) تقدم تخريجه صفحة ... الفقرة
(3) في (أ) و (ع) و (ب) : يترك.