فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 1607

(غَسْلُ فَرْجِهِ) ؛ لإزالةِ ما عليه من الأذى، (وَالوُضُوءُ لِأَكْلٍ) وشرب؛ لقول عائشة: «رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلجُنُبِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَشْرَبَ أَنْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ» رواه أحمدُ بإسنادٍ صحيحٍ [1] ،

(وَنَوْمٍ) ؛ لقولِ عائشةَ: «كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ غَسَلَ فَرْجَهُ وَتَوَضَّأَ وُضُوءَه لِلصَّلاةِ» متفقٌ عليه [2] .

ويُكره تَركُه لنومٍ فقط.

(وَ) يُسنُّ أيضًا غَسلُ فرجِه ووضوؤه (لِمُعَاوَدَةِ وَطْءٍ) ؛ لحديثِ: «إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُعَاوِدَ؛ فَلْيَتَوَضَّأْ بَيْنَهُمَا وُضُوءًا»

(1) لم نجد هذا اللفظ عن عائشة عند أحمد أو غيره، وإنما روى أحمد (24555) ، ومسلم (305) عن عائشة بلفظ: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان جنبًا، فأراد أن يأكل أو ينام، توضأ وضوءه للصلاة» .

وأما اللفظ المذكور فقد جاء من حديث عمار بن ياسر: رواه أحمد (18886) ، وأبو داود (225) ، والترمذي (613) ، من طريق يحيى بن يعمر، عن عمار بن ياسر. قال الترمذي: (حسن صحيح) ، وصححه أحمد شاكر.

وأعلَّه جماعة قال الدارقطني في يحيى بن يعمر: (لم يلْق عمارًا) ، وقال أبو داود: (بين يحيى بن يعمر وعمار بن ياسر في هذا الحديث رجل) ، وقال ابن رجب: (وإسناده منقطع، فإن يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار بن ياسر. قاله ابن معين وأبو دواد والدارقطني وغيرهم) ، وضعَّفه الألباني، ويدل على ذلك ما رواه أحمد (18890) عن يحيى بن يعمر، يخبر عن رجل أخبره عن عمار. ينظر: فتح الباري لابن رجب 1/ 352، تهذيب التهذيب 11/ 305، ضعيف أبي داود 1/ 74.

(2) رواه البخاري (288) ، ومسلم (305) ، من حديث عائشة، واللفظ للبخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت