فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 1607

يُرجعُ إليه في الصلاةِ وغيرِها، (عَالِمًا بِالوَقْتِ) ؛ ليتحرَّاه فيؤذِّن في أوَّلِه.

(فَإِنْ تَشَاحَّ فِيهِ اثْنَانِ) فأكثرَ؛ (قُدِّمَ أَفْضَلُهُمَا فِيهِ) ، أي: فيما ذُكِر مِن الخِصالِ، (ثُمَّ) إن استووا فيها؛ قُدِّم (أَفْضَلُهُمَا فِي دِينِهِ وعَقْلِهِ) ؛ لحديثِ: «لِيُؤَذِّنْ لَكُمْ خِيَارُكُمْ» رواه أبو داودَ وغيرُه [1] ، (ثُمَّ) إن استووا، قُدِّم (مَنْ يَخْتَارُهُ) أكثرُ (الجِيْرَانِ) ؛ لأنَّ الأذانَ لإعلامِهِم، (ثُمَّ) إن تساووا في الكلِّ؛ (قُرْعةٌ) ، فَأيُّهُم خَرَجت له القرعةُ قُدِّم.

(وَهُوَ) ، أي: الأذانُ المختارُ: (خَمسَ عَشْرَةَ جُمْلَةً) ؛ لأنَّه أذانُ بلالٍ رَضِيَ الله عَنْهُ [2] ، مِن غيرِ ترجيعِ الشهادتين، فإن رجَّعَهما فلا بأس.

(1) رواه أبو داود (590) ، وابن ماجه (726) ، من حديث ابن عباس، وذكر الدارقطني أنَّ الحسين بن عيسى تفرد بهذا الحديث عن الحكم بن أبان، وحسين بن عيسى منكر الحديث. وقال عنه البخاري: (مجهول، وحديثه منكر) ، يشير إلى هذا الحديث. ينظر: تهذيب التهذيب 2/ 364.

(2) رواه أحمد (16478) ، وأبو داود (499) ، وابن ماجه (706) ، والترمذي (189) ، وابن خزيمة (370) ، وابن الجارود (158) ، وابن حبان (1679) ، من طريق محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه، عن أبيه مرفوعًا. صحَّحه البخاري، والذهلي، والترمذي، وابن خزيمة، وابن الجارود، وابن حبان، والحاكم، والنووي، والألباني وغيرهم. ينظر: المستدرك 3/ 379، السنن الكبرى للبيهقي 1/ 575، خلاصة الأحكام 1/ 276، فتح الباري 2/ 78، صحيح سنن أبي داود 2/ 402.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت