(وَ) لا في (حشٍّ) ، بضمِّ الحاءِ وفتحِها، وهو المِرْحاضُ.
(وَ) لا في (حَمَّامٍ) ، داخلِه وخارجِه، وجميعِ ما يتبعُه في البيعِ.
(وَأَعْطَانِ إِبِلٍ) ، واحِدُها عطَن، بفتحِ الطاءِ، وهي المعاطنُ، جمع مَعْطِن، بكسرِ الطاءِ، وهي ما تُقيم فيها وتأوي إليها [1] .
(وَ) لا في (مَغْصُوبٍ) ، ومجزرةٍ [2] ، ومزبلةٍ [3] ، وقارعةِ طريقٍ.
(وَ) لا في (أَسْطِحَتِهَا) ، أي: أسطحةِ تلك المواضِعِ، وسطحِ نهرٍ، والمنعُ فيما ذُكِر تعبديٌّ؛ لما روى ابنُ ماجه، والترمذي عن ابنِ عمرَ: «أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُصَلَّى فِي سَبْعِ مَوَاطِنَ:
(1) قال في المطلع (ص 84) : (أعطان الإبل: واحدها عطن -بفتح العين والطاء-، قال الجوهري: والعَطَن، والمَعْطِنُ واحد الأعطان والمعاطن، وهي: مبارك الإبل عند الماء لتشرب عَلَلًا بعد نهل، فإذا استوفت رُدَّت إلى المراعي، وعَطَنَتِ الإبل بالفتح، تَعْطُنُ وتَعْطِن، عُطُونًا، إذا رويت، ثم بركت، وقال ابن فارس: أعطان الإبل: ما حول الحوض والبئر من مبارك الإبل، ثم توسع في ذلك، فصار أيضًا اسمًا لما تقيم فيه، وتأوي إليه) .
(2) قال في المطلع (ص 84) : (المجزرة: المكان الذي تجزر فيه المواشي، قال الجوهري: وجزرت الجزور، أَجْزُرُها بالضم واجتزرتها، إذا نحرتها، والمجزر -بالكسر-: موضع جزرها) .
(3) المزبلة: موضع الزبل، بفتح الباء وضمها. ينظر: المطلع ص 84.