ويُجَافي مِرفقيه عن جنبيه.
والمجزئُ: الانحناءُ بحيثُ يُمكِنُ [1] مسُّ ركبتيه بيديه إن كان وسَطًا في الخِلقةِ، أو قدرُه مِن غيرِه، ومِن قاعدٍ: مقابلةُ وجهِه ما وراءَ ركبتيه مِن الأرضِ أدنى مقابلةً، وتتمَّتُها الكمالُ.
(وَيَقُولُ) راكعًا: (سُبْحَانَ رَبِّيَ العَظِيمِ) ؛ «لأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُهَا فِي رُكُوعِهِ» رواه مسلمٌ وغيرُه [2] ، والاقتصارُ عليها أفضلُ، والواجبُ مرةً، وأدنى الكمالِ ثلاثٌ، وأعلاه لإمامٍ عشرٌ، وقال أحمدُ [3] : (جاء عن الحسنِ: التَّسبيحُ التَّامُّ سبعٌ، والوسطُ خمسٌ، وأدناه ثلاثٌ) [4] .
(ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَدَيْهِ) ؛ لحديثِ ابنِ عمرَ السَّابقِ، (قَائلًا إِمَامٌ وَمُنْفَرِدٌ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَه) ، مرتَّبًا وجوبًا؛ «لأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ» [5] ،
(1) في (ح) : يمكنه.
(2) رواه مسلم (772) ، ورواه أيضًا أحمد (23367) ، وأبو داود (869) ، وابن ماجه (887) ، وغيرهم، من حديث حذيفة بن اليمان، وفيه: «ثم ركع، فجعل يقول: سبحان ربي العظيم» .
(3) رسالة الإمام أحمد في الصلاة التي نقلها ابن أبي يعلى في الطبقات (1/ 358) .
(4) أخرجه ابن أبي شيبة (2568) ، وسنده صحيح.
(5) ثبت ذلك في صحيح البخاري (735) ، ومسلم (390) ، من حديث ابن عمر، وفيه: «وإذا رفع رأسه من الركوع، رفعهما كذلك أيضًا، وقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد» ، ونحوه من حديث أبي هريرة عند البخاري (789) ، ومسلم (392) .