(فَـ) يرفعُ يديه إلى [1] صدرِه، يَبسُطُهما وبطونَهما نحوَ السَّماءِ، ولو مأمومًا [2] ، (يَقُولُ) جهرًا: (اللَّهُمَّ اهْدِنِي [3] فِيمَنْ هَدَيْتَ) ، أصلُ الهِدايةِ: الدَّلالةُ، وهي مِن اللهِ التوفيقُ والإرشادُ، (وَعَافِنِي [4] فِيْمَنْ عَافَيْتَ) ، أي: مِن الأسقامِ والبلايَا، والمعافاةُ: أنْ يُعافيك اللهُ مِن الناسِ، ويعافيهم منك، (وَتَوَلَّنِي [5] فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ) ، الوليُّ ضدُّ العدوِّ، مِن تلَيتُ [6] الشيءَ إذا اعتنيتُ به، أو مِن وَلِيتُه إذا لم يَكُن بينك وبينه واسطةٌ، (وَبَارِكْ لَنَا فِيمَا أَعْطَيْتَ) ، أي: أنعمتَ، (وَقِنَا شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ
(1) في (ح) : أي: إلى.
(2) في (أ) و (ب) و (ق) و (ح) : مأمومًا، و.
(3) في (ب) : اهدنا.
(4) في (ب) : وعافنا.
(5) في (ب) و (ق) : وتولنا.
(6) في (ب) : توليت.