فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 1607

(وَيُكْرَهُ) علُوُّ الإمامِ عن [1] المأمومِ (إِذَا كَانَ العُلُوُّ ذِرَاعًا فَأَكْثَرَ) ؛ لقولِه عليه السلامُ: «إِذَا أَمَّ الرَّجُلُ القَوْمَ فَلَا يَقُومَنَّ فِي مَكَانٍ أَرْفَعَ مِنْ مَكَانِهِمْ» [2] ، فإن كان العلُوُّ يسيرًا دونَ ذراعٍ لم يُكره؛ «لِصَلَاتِهِ عليه السلام عَلَى المِنْبَرِ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ وُضِعَ» [3] ، فالظاهِرُ أنَّه كان على الدَّرجةِ السُّفلى جمْعًا بينَ الأخبارِ.

ولا بأس بعلوِّ المأمومِ.

(كَـ) ـما تُكره (إِمَامَتُهُ فِي الطَّاقِ) ، أي: طاقِ القبلةِ، وهي

(1) في (ب) : على.

(2) وهو تتمة حديث أبي داود السابق في قصة عمار وحذيفة.

(3) رواه البخاري (377) ، ومسلم (544) ، من حديث سهل بن سعد، وفيه: «وقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين عمل ووضع، فاستقبل القبلة، كبَّر وقام الناس خلفه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت