وجابرٍ [1] ، وسعيدٍ [2] ، ومعاويةَ [3] : أنَّهم صلَّوا قبلَ الزَّوالِ، ولم يُنكرْ) [4] .
(وَآخِرُهُ: آخِرُ وَقْتِ صَلَاةِ الظُّهْرِ) بلا خلافٍ، قاله في المبدعِ [5] ، وفعلُها بعدَ الزَّوالِ أفضلُ.
(فَإِنْ خَرَجَ وَقْتُهَا قَبْلَ التَّحْرِيمَةِ) ، أي: قبلَ أن يكبِّروا للإحرامِ بالجمعةِ؛ (صَلَّوْا ظُهْرًا) ، قال في الشَّرحِ: (لا نَعلمُ فيه خلافًا) [6] ،
(1) قال الألباني: (ولم أقف على إسنادها) . ينظر: إرواء الغليل 3/ 63.
(2) قال الألباني: (أظنه تحرف على الطابع أو الناسخ , وأن الصواب(سعد) ، وهو ابن أبي وقاص)، رواه ابن أبي شيبة (5121) ، من طريق شعبة عن سلمة بن كهيل عن مصعب بن سعد، قال: «كان سعد يقيل بعد الجمعة» ، وسنده حسن.
(3) رواه ابن أبي شيبة (5135) ، من طريق عمرو بن مرة عن سعيد بن سويد، قال: «صلى بنا معاوية الجمعة ضحى» ، قال الألباني: (وهذا سند رجاله كلهم ثقات من رجال الشيخين غير سعيد بن سويد) ، وقرر أنه إن كان سعيد بن سويد الكلبي فالإسناد جيد، وجزم ابن حجر بأنه الكلبي. ينظر: لسان الميزان 3/ 33، إرواء الغليل 3/ 63.
(4) لم نجده في مسائله، وانظر: شرح الزركشي على مختصر الخرقي (2/ 210) .