إِلَّا اللهُ، واللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، وَلِلهِ الحَمْدُ) [1] ؛ «لأَنَّهُ عليه السلام كَانَ يَقُولُ كَذَلِكَ» رواه الدارقطني [2] ، وقاله عليٌّ [3] ، وحكاه ابنُ المنذرِ عن عمرَ [4] .
ولا بأس بقولِه لغيرِه: تَقبَّلَ اللهُ منَّا ومنك، كالجوابِ، ولا بالتعريفِ عشيةَ عرفةَ بالأمصارِ؛ لأنَّه دعاءٌ وذِكرٌ، وأولُ مَن فعلَه ابنُ عباسٍ [5] ، وعمروِ بنِ حُريثٍ [6] .
(1) في (ب) و (ع) و (ق) زيادة: ويجزئ مرة واحدة، وإن زاد فلا بأس، وإن كرره ثلاثًا فحسن.
(2) تقدم قريبًا صفحة .... الفقرة
(3) رواه ابن المنذر (2209) ، من طريق حجاج بن أرطاة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي موقوفًا، وحجاج صدوق كثير الخطأ والتدليس، وقد عنعنه عن أبي إسحاق. ينظر: تقريب التهذيب ص 152.
(4) رواه ابن المنذر (2207) ، بالاسناد السابق عن عمر، (صفحة .... الفقرة .... ) .
(5) رواه ابن أبي شيبة (14266) ، وعبد الرزاق (8122) ، عن الحسن قال: «أول من عرَّف بأرضنا ابن عباس» ، قال علي بن المديني: (الحسن لم يسمع من ابن عباس وما رآه قط، كان الحسن بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة) ، وكذا قال أحمد، ويحيى بن معين، وأبو حاتم.
وقد قال أحمد في مسائل ابن هانئ: (قد فعله ابن عباس في البصرة، وعمرو بن حريث في الكوفة) . ينظر: العلل لابن المديني ص 51، مسائل ابن هانئ 1/ 94، المراسيل لابن أبي حاتم ص 33.
(6) رواه ابن أبي شيبة (14267) ، عن موسى بن أبي عائشة قال: «رأيت عمرو بن حريث يخطب يوم عرفة وقد اجتمع الناس إليه» ، وسنده صحيح، وتقدم كلام الإمام أحمد في مسائل ابن هانئ.